ابن قيم الجوزية
118
شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل
الحصين ، فانطلقت ، فإذا هي ينقطع دونها السراب ، فو اللّه لوددت أني كنت تركتها . فالرب سبحانه كتب ما يقوله وما يفعله وما يكون بقوله وفعله ، وكتب مقتضى أسمائه وصفاته وآثارها ، كما في الصحيحين « 1 » ، من حديث أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم : « لما قضى اللّه الخلق كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إن رحمتي غلبت غضبي » .
--> ( 1 ) البخاري ( 7422 ) ، ومسلم ( 2751 ) .